نشوان بن سعيد الحميري
3386
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
الأفعال [ المجرّد ] فَعَلَ ، بالفتح ، يَفْعُل بالضم ب [ شَجَبَ ] : شجبه اللَّه تعالى شَجْباً : أي أهلكه ، قال : هاجَكَ شَجْبٌ ثم زاد شَجْباً وشَجَبَ شجوباً : أي هلك . يتعدى ولا يتعدى . ورجلٌ شاجب ومشجوب ، وفي حديث « 1 » الحسن : « المجالس ثلاثة : فسالمٌ وغانم ، وشاجب » . السالم : الذي لم يَأْثَم ولم يَغْنَم . والغانم : الذي غنم الأجر . والشاجب : الهالِكُ بالإِثم . ويروى كذلك في الحديث « 2 » عن النبي عليه السلام ، إِلا أنه قال : « الناس ثلاثة أثلاث » . ر [ شَجَرَ ] : يقال : ما شَجَرَك عنه ؟ أي : صَرَفَك عنه . وَشَجَرَ بين القوم أمرٌ : أي عرض فاختلفوا ، قال اللَّه تعالى : فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ « 3 » . ورماحٌ شواجر : أي مختلف بعضُها في بعض ، قال جميل « 4 » : إِذا شجر القومَ الوشيجُ المثقف
--> ( 1 ) هو في الكامل في الضعفاء لابن عدي وابن حبان في المجروحين من المحدثين ( 2 / 180 ) رقم ( 812 ) وانظر في غريب الحديث : ( 2 / 436 ) والفائق للزمخشري : ( 2 / 223 ) والنهاية : ( 3 / 445 ) . ( 2 ) هو في غريب الحديث : ( 2 / 436 ) من طريق آدم بن علي عن أخي بلال مؤذن الرسول صَلى اللَّه عَليه وسلّم وعنه في النهاية : ( 3 / 445 ) . ( 3 ) سورة النساء : 4 / 65 فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً . ( 4 ) ديوانه تحقيق عدنان زكي درويش ( 124 ) ، وصدره : فما سادَنا قومٌ ولا ضامنا عِدىً